|
قَالَ فَضِيلَةُ
الشَّيْخِ: أَبِي
عَبْدِ الْمُعِزِّ
مُحَمَّدِ بْنِ
عَلِيّ فَرْكُوس
-حَفِظَهُ اللهُ
تَعَالَى- فِي
كَلِمَتِهِ
الشَّهْرِيَّةِ:
«مَكمنُ عِزِّ
الدَّاعِيَةِ
وَجَوَالِبُ
مَحبَّتِهِ»
الْمَنْشُورَةِ عَلَى
مَوْقِعِهِ
الرَّسْمِيِّ عَلَى
«شَبَكَةِ
الْمَعْلُومَاتِ
الدَّوْلِيَّةِ
(الْإِنْتَرْنِت)»:
«فَإِنَّ
مِنْ أَعْظَمِ
أَسْبَابِ حِفْظِ
مَكَانَةِ
الدَّاعِيَةِ إِلَى
اللهِ، وَتَعْظِيمِ
شَرَفِهِ وَعِزِّهِ:
أَنْ يَعْمَلَ عَلَى
تَكْوِينِ دَخْلٍ
مَالِيٍّ لِنَفْسِهِ
مِنْ مَصْدَرِ رِزْقٍ
مُنَاسِبٍ،
وَيَدْفَعَ بِهِ
حَاجَتَهُ،
وَيَقْنَعَ بِمَا
آتَاهُ اللهُ مِنْ
فَضْلِهِ،
وَيُحَقِّقَ مِنَ
الْكفَافِ عَنِ
السُّؤَالِ فِيمَا
يَحْتَاجُهُ فِي
مَطْعَمِهِ
وَمَلْبَسِهِ
وَمَسْكَنِهِ
وَنَحْوِ ذَلِكَ، لاَ
يَسْأَلُ إِلاَّ
اللهَ تَعَالَى،
وَيَرْغَبَ إِلَيْهِ
فِيهِ،
وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ
عَنِ النَّاسِ،
فَإِذَا ضُمَّ
الْمَالُ إِلَى
الْعِلْمِ حَازَ
الدَّاعِيَةُ عَلَى
الْكَمَالِ
وَالْعِفَّةِ
وَالْقَنَاعَةِ». |